الحاج سعيد أبو معاش
585
الأربعين في حب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع )
إلا من رحم اللّه انه هو العزيز الرحيم ) « 1 » واللّه ما عنى بالرحمة غير أمير المؤمنين ( عليه السلام ) وشيعته ، فهل سررتك يا أبا محمد ؟ قال : قلت : جعلت فداك زدني . قال : قال عليّ بن الحسين ( عليه السلام ) : ليس على فطرة الاسلام غيرنا وغير شيعتنا وسائر الناس من ذلك براء ، فهل شفيتك يا أبا محمد ؟ « 2 » ( 49 ) « وللشافعي » « 3 » ولمّا رأيتُ الناس قد ذهبت بهم * مذاهبهم في أبحر الغي والجهل ركبت على اسم اللّه في سفن النجا * وهم أهل بيت المصطفى خاتم الرسل وأمسكت حبل اللّه وهو ولاؤهم * كما قد أمرنا بالتمسّك بالحبل إذا افترقت في الدين سبعون فرقة * ونيف كما قد جاء في محكم النقل ولم يك ناج منهم غير فرقة * فقل لي بها يا ذا الرجاحة والعقل أفي الفرق الهلاك آل محمد * أم الفرقة اللائي نجت منهم قل لي فان قلت في الناجين فالقول واحد * وان قلت في الهلاك حدت عن العدل إذا كان مولى القوم منهم فإنني * رضيت بهم لا زال في ظلّهم ظلّي فخل عليّاً لي اماماً ونسلهُ * وأنت من الباقين في أوسع الحل
--> ( 1 ) سورة الدخان ، الآيتان 42 و 43 . ( 2 ) رواه الكليني في « روضة الكافي » ص 33 ، وفي البحار : ج 11 ، ص 223 ط . كمباني . ( 3 ) الزام الناصب : المقدّمة .